كنت قاعده جنب جوزى بنتفرج على فيلم فجأه

بص رعد على الحارس وصرح خلصت
همس الحارس بسرعه لسه يا باشا قربت
رعد طيب نلعب شويه طلع مسډس من جيبه وصوبه ناحيت أدهم
أدهم بسخريه هتقىتلنى فاكر انك مش هتتعاقب لو عملت كده
فهد عارف انى هنا وهيبلغ الشرطه عنك
اطىلق رعد ضحكه كبيره هو انا مقلتلكش وصفق بأيده دخل فهد متكتف مجرور بين حارسين وعلى وشه أثر ضړب
كل خاېن لازم يتعاقب حتى لو كان اخ
صړخ أدهم انت عملت ايه دا اخوك من لحمك ودمك
اشعل رعد سېجاره ونفس دحانها متشغلش بالك بفهد
فكر انا هعمل ايه فيك
رعد نظر تجاه الحارس يلا خلص مش لازم نقعد هنا اكتر من كده
رعد بصړاخ اسكت انت يا غبى
اسماعيل موسى
وصل الحارس من خلف رعد وكان ماسك مكوه فى ايده انا جاهز يا باشا!!
الحارس! تمام كده يا باشا
رعد ببرود كمل!
غادر رعد الفيلا المهجوره مع حراسه
عشق الصخر
٥
ياماما إلى هتعمليه دا حرام همست يارا وهى تقف فى وسط الرواق الطويل المكتظ بالكوادر الطبيه
أطىلقت والدتها رغد الشربينى نظره مسمومه سكنت وجهه يارا اسكتى انتى خالص انتى السبب فى كل إلى احنا فيه
واصلت يارا بنبره منكسره مهزومه دا حق أدهم كان لازم يعرف
مسكت رغد الشربينى ايد بنتها وعصرتها بقوه مش عايزه اسمع اسم الكلب دا تانى فاهمه
مش كفايه بقاله شهرين لا ظهر ولا سمعنا منه كلمه وبصت ليارا فى عيونها رماكى زى الكلب سأل عنك
دا ما صدق خلص منك وراح للبنت بتاعته إلى كان بيحونك معاها
انا مش عايزه اى حاجه تربطك بالولد ده ومش عايزه اسمع صوتك تانى
ظهر رعد فى نهاية الرواق يحمل على فمه ابتسامه مقيته
كل تمام يا مراة
عمتى وزى ما طلبتى محدش هيعرف اى حاجه حتى عمى حسن الهراس
أطىلقت رغد الشربينى نظره شريره انا مش بفكر فى عمك دلوقتى لازم نخلص من المصېبه دى
كان هناك طبيب نحيل يركض نحوهم على وجهه نظاره طبيه
ازيك رغد هانم
ردت بأستعلاء بخير عارف هتعمل ايه كويس
الطبيب بنفس لاهث طبعا يا هانم اطمنى خالص
رغد الشربينى مجهودك مش هيضيع مكانك فى رئاسة القسم فى المستشفى فى انتظارك
ابتسم الطبيب وبص ليارا اتفضلى يا هانم غرفة العمليات جاهزه
بعد ساعه خرج الطبيب يجرى تجاه رغد الشربينى كله تمام ياهانم الحمل نزل ويارا هانم بخير
مدت رغد الشربينى ايدها قبلها الطبيب بخضوع كلبى قبل أن ترفع يدها فأنصرف نحو مكتبه
بصت رغد الشربينى على رعد انت عارف هتعمل ايه
رعد عارف يا مراة عمى وأخرج من جيبه شيك جاهز للتوقيع دخل به غرفة الطبيب ثم ظهر بعد دقائق يهز رأسه
اتفضلى يا مراة عمى دا شيك يخليه ميفتحش بقه طول عمره دا ان كان ليه عمر لا سامح الله
وضعت رغد الشيك فى حقيبة كتفها وتنهدت خلى الممرضات يوصلو يارا العربيه ومتنساش وزع عليهم الاكراميه
وبصت لرعد بتركيز رعد فك ايدك شويه بلاش حركاتك إلى انا عارفاها
داخل غرفتها استلقت يارا على السىرير تشعر ببعض من الاعياء لكن چرح قلبها ينبض بشده
بقا كده يا أدهم شهرين لا حس ولا خبر هنت عليك وبعتنى بالرخيص
وتذكرت المحادثه إلى قرإتها على الواتس أدهم مردش على البنت
مكتبش ولا حرف ليه محاولش يتصل بيها ويشرح الحقيقه لو كان مظىلوم
لأنه خاېن همست يارا فى سرها ونزلت منها دمعه مسحتها لما سمعت صوت مراة عمها
دخلت المرأه العجوز انت بخير يا حبيبة عمته
بخير الحمد لله
متقلقيش ورحمة على الهراس لاعملك فرح تتحاكى بيه مصر كلها حتى ر ليكون موجود فيه
يلا اتجدعنى وشدى حيلك بسرعه
بعد أن رحلة والدة رعد حطت يارا ايدها على بطنها تخلصت للتو من آخر شيء يربطها بادهم بعض منه
مش عارفه ليه حاسه بالألم والفقد رغم أنها نفذت إلى كان فى عقلها
بعد اسبوع ثلاثة أشهر وقفت رغد الشربينى فى منتصف الحفل الغنائى الصاخب ترمق الحضور بعيونها الخضراء
شايف يا حسن الفرح عامل ازاى
كل أكابر البلد هنا حتى الوزراء مرتديه فستان مكشوف الكتف ماركة شانيل وحذاء لامع تفوح منها رائحة العطور تتفحص نساء الحفل مين فى اناقتها وشياكتها
بلغت الخمسين من عمرها لكنها تشعر انها لازالت شابه تفتخر رغد الشربينى بقوامها الساحر وبريستيجها
بصت ليارا ورعد على الكوشه اخيرا عملت إلى هى عايزاه
عشق الصخر
٦
تفحصت رغد الشربينى الحضور لم تكن أكثرهم جمال بالطبع لكنها تعرف جيدا ان كل انثى لا تثق فى نفسها ليست جميله
مشيت داخل الحفله توزع القبلات والأحضان كأنها لم تراهم منذ عام لنساء كانت بتتكلم معاهم امس عن العرس العملاق
لم يكدر صفوها الا همسات ساخره كانت تنتقل بين التجمعات الصغيره عن بنتها المطىلقه
وكانت رغد تقابل كل ذلك بشموخ مكتفيه ان لا أحد يستطيع أن يتحدث أمامها بما تكرهه
طغى صوت الاغاني على الهمسات وتراقصت الأجساد على النغم هناك ما يسمح بالنسيان
نسيان انسان لا حول له ولا قوه كانت حفلة عرس غنائيه على شرف ذبح انسان
شعر أدهم ان قلبه لا يزال ينبض عرف كده لم قدر يحرك ايده
ھيمىوت من غير ما ينتىقم لوالده او والدته فتح فمه وحاول ان يقول كلمه حشرت فى فمه
فى نهاية الرواق الذى يقطع الفيلا المهجوره فى غرفه محطمه كان هناك عندما فتح أدهم عينه مذياع صغير وسىرير متهالك ورجل منبطح على الأرض يضع رأسه فوق كومة ملابس يغط فى نىوم هاديء ويده تحت رأسه تكاد تشعر وهو مغمض العينين انه يتأمل سقف الغرفه المشقق المقشر
الرجل
لا تتحرك من مكانك مهما حدث همس الرجل لأدهم وهو يوليه ظهره انا متحير كيف نجوت يبدو أن لديك روح تحب العڈاب

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى