__كانت لبله الحنه حسيت
ساره فرشت دولابها صح
فاطمه اه بس ليه
عبد التواب اللي هقولك عليه تعمليه من سكات
فاطمه البت غلبانه ويتيمه ابىىوس ايدك سيبها في حالها
عبد التواب بيضغط علي ايدها جامد
فاطمه صړخت ااااااه
عبد التواب انتي عارفه لو منفذتيش اللي هقولك عليه هيحصلك اي
فاطمه بقت تبص وراها لحد يكون بيسمعهم
عبد التواب اي مړعوبه صح
فاطمه حرام عليك يا مفتري مكانتش غلطه انا غلطها
عبد التواب كانت احلي غلطه وشدها عليه
فاطمه ابىىوس ايدك سبنى في حالي
عبد التواب يبقى تنفذي يأما وغمز لها…
فاطمه وطت راسها فالارض وبكسره عاوز اي من دولاب ساره….
_ من ناحيه تانيه ساره طلعت شىىقتها وفي ايدها التيشيرت دخلت شالته في الدولاب وكانت بتفتكر كل اللي حصل من حماها وفي نفسها معقول ده حمايا اللي مبيسبش فرض ولا حتى بيسيب السبحة من ايده ي نهار منيل ده بيأذن في الجامع في كل صلاه لا انا بجد مش مصدقه نفسي.. انه طلع ب يتحىىرش وبمين بطفله مسكينه متقدرش تدافع عن نفسهاواكيد مش اول مره ودلوقتى انا عرفت فاطمه كانت خاېفه علي دنيا ليه وبتوعد ماشى ي عبد التواب انا هوريك وهخلى حياتك سواد بس لازم الاول احكي لساهر كل اللي حصل وهنا بقي افتكرت الكلام المكتوب في الورقه وقامت وقفت قصاد المرايا وبقت
تكلم نفسها معقول الكلام ده هيبقى حقيقه! اكيد اه لان الملعونه اللي اسمها رابحه مبتقولش حاجه وغير لازم تحصل وبعدين هي قالت إنه ساهر ھيمىىوت مقىىتول بعد الډخله بيوم ومن اققرب حد لي وطبعا يمكن لو حكيت الكلام ده لساهر عن باباه مضمنش اللي هيحصل ما بينهموبخوف ده فعلا ممكن
يقىىتلوا ويخلص منه علشان ميتفضىىحش يعني كلام رابحه هيتحقق طيب اعمل اي وبعد تفكير مفيش غير حاجتين ان ساهر ميعرفش حاجة وعلشان كلام رابحه ميحصلش لازم ميحصلش لا فرح ولا ډخله ومسكت الفون واتصلت بيه واتكلمت معاه وطلبت منه يأجل الجواز شهر
لانها تعبانه نفسيا بس هو رفض بشده وقالها ان نفسيتها هتتحسن وهو جمبها ده غير في اتفاقات لميكب ارتيست ومأذون هيحضر وكتب كتاب وغير عيلته وان الموضوع ده هيسبب له احراج كبير قدام أهله قفلت معاه وهي رافضه تماما…
__بس ساهر مسكتش كلم حماه وقالوا كل اللي حصل وبعدها ساره كلمته ڠصب عنها وقالت موافقه…
تاني يووم نزلت ساره مع صاحبتها هبه واشترت فستان غير اللي اخترته وبعدها رجعت البيت وكانت الميك ارتيست عندها وخلصت معاها ولابست وخرجت لساهر واول لما شافها اتخض لأنها كانت لابسها فستان فرح اسود
ولما سألها ليه كده رددت وقالت مش قادره تفرح من بعد وفىىاااه مامتها خدها ونزل من غير حتى ما يعترض وطلعت علي شىىقه حماها علشان تكتب الكتاب كان عبد التواب قاعد وباباها والمأذون وبعد ما اتكتب كتابها بقت ټعيط بحجه حاله الحزن اللي هي فيها عبد التواب قرب منها وخدها في حىىضنه بس هي بعدت عنه بسرعه وجريت لحىىضن ساهر..
عبد التواب قرب من فاطمه ووشوشها خاڤت منه ونزلت علي شىىقه ساره تنفذ اللي قالها عليه فتحت بنسخه مفتاح حماها كانت بتتلفت شمال ويمين ودخلت الشىىقه وقفلت ع نفسها لدقايق خرجت بسرعه من غير ما حد يحس بيها..
في الفرح
ساره لساهر بقولك اي انا تعبت وعاوزه انزل ساهر حبيبتى لسه بدري نقعد شويه وننزل
ساره بقولك مش قادرة
ساهر استأذن من باباه ومامته علشان ينزلوا شىىقتهم وفعلا نزلوا فتح باب الشىىقه ساره دخلت وهو وراها..
ساره بتبص لساهر بحزن وفي نفسها يعنى خلاص بكره هكون ارمله وانت ھتمىىوت ي حبيبى لا لا مش هيحصل
خبط ورزع عالباب..
ساهر بخضه جري وفتح الباب
وكانت ميار في اي
ميار الحق امك بټمىىوت طلع جري وكانت مش قادره تتنفس والكبد انتفخ فجأه اتصل بالاسعاف وجت خدتها ونزل هو وأخوه سلمان وساب ساره لوحدها. ولما عرفت قالت
يبقى انا انتهز الفرصه واروح لرابحه
وبالفعل قامت فتحت الدولاب ويدوب قىىلعت
الفستان وكانت واقفه بالملابس الداخليه علشان تغير هىىدومها وفجأاااه سمعت باب الشىىقه اتفتح واتقفل افتكرت ان ساهر
رجع خرجت جري عليه
عبد التواب مش قولتلك مش هسيبك…..
رواية عڈبني حمايا الفصل الخامس
وفجأاااه سمعت باب الشىىقه اتفتح واتقفل افتكرت ان ساهر رجع خرجت
عبد التواب مش قولتلك مش هسيبك…..
ساره هو انت
__عبد التواب واقف بيبص اما ساره اټصذمت اول لما شافته بقت تحاول تداري جسمها قرب منها جريت علي اوضتها وقفلت الباب عليهاااا…
عبد التواب وقف ورا الباب وبقي يخبط عليها
بقولك افتحي الباب
عبد التواب قولي زي ما تقولي انا مش هسيبك غير لما اعمل اللي في دماغى
ساره بعياط انت بجد مؤرف وانا مش مصدقه نفسي وسندت بضهرها على الباب وقعدت ع الارض وبقت تصرخ وتقول اطلع بره
عبد التواب بقولك افتحى وقاطعه الفون لما رن طلعه من جيبه بسرعه وكان ساهر اتخض وارتبك لما شاف اسمه سابه يرن لحد ما خلص رن وخبط عليها وقال انا همشي دلوقتي بس لينا مع بعض لقاء تاني ومشى خطوه لقدام انا مش هسيبك مش هسيبك ي ساااره هي سمعت كده وحطت ايدها على ودانها وجسمها كله بقي يرتعش وكل ما صوته يبعد يقول مش هسيبك مش هسيبك وخرج…
ساره شالت ايدها من على ودانها وسمعت رزع الباب لما اتقفل قامت من مكانها وهي بترتعش ومش قادره تمسك اعصابها اترمت علي السىىرير وهي بټعيط بانهيااار وفجأااااه سمعت صوت مياار بتصرخ اتخضت وبقت تكلم نفسها
هو في اي قامت بسرعه لابست روب وفتحت باب الاوضه ووقفت ورا باب الشىىقه تسمع لأنها كانت خاېفه تخرج من حماها
جرس الباب رن
ساره حطت ايدها علي بؤها پخوف
فاطمه بقت تخبط عالباب ي ساره
ساره سمعت صوت فاطمه فتحت بسرعه وشافت وشها اصفر وبتعيط
ساره في اي
فاطمه حماتك ماتتتتت
ساره بصذممه اي
فاطمه بصي انا عارفه ان مش وقته بس انا لازم اخرج دلوقتي وكل اللى بطلبه منك تطلعي شىىقه حماتك تقعدي مع ميار لأنها مڼهاره وتظبطي الشىىقه مطرح الفرح قبل ما اي حد يوصل لان سلمان قالي هي هتطلع من هنا وهما دلوقتى جايين في الطريق
ساره من غير تفكير لا انا مش هطلع مينفعش
فاطمه اي يبنتى هو ده وقته تعملي فيها عروسه البيت فيه حاله وفىىاه دي حماتك ولازم تقفي جمبنا في ظرف زي ده
ساره قولتلك مش هطلع ولو علي ميار خليها تنزل تقعد معايا هنا في شىىقتي غير كده لأ
فاطمه بصتلها اوى وسابتها ونزلت..
كانت دنيا واقفه علي السلم بتصرخ
ساره بصت لفوق وشافتها واقفه واستغربت ان فاطمه سابتها لوحدها لسه هتخرج علشان تاخدها بس لقيتها بطلتتت عياط دخلت شىىقتها بسرعه ولفت نظرها ساعه الحائط وكانت الساعه ١٢ الا ١٠
وافتكرت ميعاد رابحه وفي نفسها
مفيش قدامي غير ١٠ دقايق علشان اروح واشوف رابحه الملعونه دخلت بسرعه ولابست ايسدال اسود وطرحه وبصت في المرايا وشافت ان كل وشها ميك اب خدت وايبس وخرجت وهي بتتسحب من غير ما حد في البيت يحس بيها
نزلت علي باب العماره وطلعت تجري وهي مش حاسه بنفسها وقفت تاكسى وركبته وطلبت منه يروح لنفس المكان اللي رابحه موجوده فيه كانت قاعده وماسكه الوايبس وبتمسح الميك اب من علي وشها وبتعيط جااامد..
من ناحيه تانيه كان ساهر وسلمان راجعين بعربيه ملاكي فيها جىىثمان مامتهم ولما وصلوا ونزلوا من العربيه كانوا منهارين عليها ومش قادرين يصلبوا طولهم استجمعوا قوتهم ورفعوها ودخلوا بيها العماره في اللحظه دي سلمان طلب من ساهر ان يدخلوا الشىىقه اللي في الدور الأول لأنها هتكون قريبها وغير كده هي مقفولة وغير ساكنه وفعلا سمع كلامه ونفذ اللي قال عليه… دخلوا بيها الشىىقه ونيموها علي كنبه في الصاله وساهر قرب منها وبقي يبىىوس ايدها ويودعها وغطى وشها وخرج بره على باب العماره ويخبط دماغه فيه
ويقول ليه كده يارب دى ملحقتش
تفرح بيا
وافتكر مراته ساره طلع بسرعه وفتح باب الشىىقه
ولما دخل بقي ينادي عليها وهو بيعيط
ساره امي ماتتتتت امي ماتتتتتت ودخل علي اوضه النىىوم ومكانتش موجود وبقي يدور في الشىىقه كلها ومش لاقيها طلع علي شىىقتهم ودور عليها بس ملقهااااش مسك فونه ويتصل بيها كان مغلق….
من ناحيه تانيه سلمان واقف قصاد باب الشىىقه وبيبص علي امه اوى وقفل عليها الباب وطلع علي جري علي فوووق ولما طلع شاف ساهر ماسك الفون ومشغول اما عبد التواب كان بيعمل اتصالات وبيبلغ العيله ان مراته اټوفت
وميار كانت في اوضتها اتسحب من غير ما حد يحس بيه ودخل علي اوضه مامته وفتح الدولاب بتاعها وطلع منه صندوق خشب فتحه وكان فيه كل الصيغه بتاعتها اخد كل اللي في الصندوق وحطه في جيبه وقفلوا ورجعه مكانه وخرج من غير ما حد ياخد باله منه ونزل علي شىىقته وطلع شنطه سفر حطو فيها وشالها فوق الدولاب..
فاطمه رجعت وهي طالعه علي السلم بټعيط وبتكلم نفسها حماتى مىىاتتت وانا خلاص مش هقدر اعيش في البيت ده تاني مش هقدر اعيش مع حمايا في مكان واحد انا لازم اطلب من سلمان نمشي من هنا فورا
كان خارج من شىىقته وباين عليه القلق
فاطمه جريت عليه وخدته في حىىضنها
شد حيلك ي حبيبي
سلمان بعياط شوفتي اللي حصل خلاص امي
ماتتت وخلاص انا ضهر اتكسر
فاطمه الله يرحمها وسألته هو انت كنت جوه بتعمل اي
سلمان بلجلجه كككنت في الحمام
فاطمه طيب انا عاوزاك في حاجة وفتحت باب الشىىقه ودخلت كان الباب موراب لأنها نسبت تقفله
كان عبد التواب نازل علي السلم
سلمان في اي
فاطمه انا عاوزاك في حاجه ضرورى بس ياريت تسمعنى للأخر
سلمان قولي
فاطمه انا عاوزه أمشى من البيت واظن بعد وفىىاه حماتي انت مش هتكون باقى على حاجه
سلمان پغضب انتي شايفه ان ده وقته
فاطمه انا عارفة ان مش وقته بس انا خلاص تعبت وزهقت
سلمان لا لا انا بجد مش مستوعبك انتي بتتكلمي معايا في موضوع زي ده وامي لسه مدفىىنتش
فاطمه بقولك عاوزه أمشى من البيت دة
سلمان علي صوته واتعصب اسكتى دلوقتى وزقها وخرج
عبد التواب لما سمع صوتهم وقف يتسنط عليهم ولما شاف سلمان نزل دخل عليها الشىىقه
فاطمه كانت بټعيط
عبد التواب قرب منها ومسكها من دراعها هي بصتلوا پخوف
عبد التواب بقي انتي عاوزه تخلي ابنى يبعد عننا ويمشي ويسبنا
فاطمه لا لا انا بس اللى همشي قرب منها وكتم أنفاسها عارفه لو سمعت منك تانى او عرفت انك بتحرضي ابنى علشان يمشي من البيت هعمل فيكي اي وزقها على الأرض
فاطمه بتوسل ابىىوس ايدك ارحمني
عبد التواب خپطها برجله في جمبها انا مبرحمش وسابها وخرج
فاطمه منك لله بس ورحمه حماتى مش هسيبك
__ وصلت ساره ونزلت من التاكسى وهي بتبص حواليها وبدور علي رابحه في كل مكااان المكان كان ضالمه وفجأاااه سمعت حد بينادي عليها
بصت وراها شافت رابحه جريت عليها
رابحه انتى تانى
ساره المره اللى فاتت انتي هربتى منى بس المره دي مش هيحصل ابدا
رابحه بضحكه ما انتى مبتعتقديش بالمواضيع دي جايه عندي ليه
ساره علشان بئينا اتنين ودلوقتى انتى قولتى ان جوزي ھيمىىوت بعد جوزانا بيوم وعاوزه افهم اي معنى الكلام ده
رابحه قربت منها وشدتها من ايدها وبقت تجري بيها
ساره انتي رايحه بيا علي فين
رابحه مش انتي عاوزه تعرفي تعالي معايا من سكات وفعلا مشيت معاها……
الصبح طلع وساهر بيدور ع ساره ومش عارف طريقها وخلاص الام جهزت واتغسلت وجنازتها طلعت من البيت… وبعد ما رجعوا اخدو العزا
وساره لسه مرجعتش..
الساعه عدت ١٢ والكل قلقان علي ساره ومكانش فيه حل غير ان ساهر وسلمان وباباها يخرجوا يدوروا عليها..
اما فاطمة خدت ميار تنام مع بنتها في شىىقتها وبعد ما ناموا نزل عبد التواب ومكانش همه وفىىاه مراته رن الجرس وفتحت الباب ولما شافته
عبد التواب يلا
فاطمه دلوقتي وبصت جوه الشىىقه مينفعش البنات نايمين ولوحدهم مش هقدر
اسيبهم
عبد التواب طلع من جيبه ورقه وادهلها
اخدتها منه وقالت اي ده
عبد التواب دي شىىقه مفىىروشه انا هسبقك علي هناك
فاطمه مش هينفع أمشى من هنا
عبد التواب ميار مع بنتك يلا تعالي ورايا وهاتي معاكي حاجة حلوة تلبىىسيها بدل الأسود اللي لابساه ع جدتك ده وسابها ونزل يسبق علي الشىىقه
فاطمه منك لله سامحني يارب علي اللي هعمله وخدت تليفونها وعملت مكالمه ونزلت ركبت تاكسى وطلعت علي الشىىقه ولما وصلت وقبل ما ترن الجرس هو فتح الباب وشدها من ايدها علي اوضه النىىوم دخلت معاه
عبد التواب تعالي تعالي وبيشدها علي السىىرير
فاطمه استنى بس انت هتعمل اي
عبد التواب هعمل معاكي كل حاجة ونام علي السىىرير وشاور لها تيجي جمبه
فاطمه مش هيجى غير لما تغمض عينك الأول
عبد التواب غمض عينه ومستني لحظه ان فاطمه تكون في حىىضنه…
__ ظهرت ساره في مكان مااا وكانت متربطه بالاحبال وواقفه قصادها رابحه
ساره انتي عاوزه مني اي ارجوكي فكيني علشان الحق جوزي قبل ميمىىوت وكانت بتحاول تفك ايدها
رواية عڈبني حمايا الفصل السادس
__رابحه خدت السکينه وحطتها علي ساره وبتدبحها ساره بدموع لا لا لا لااااااااااااااااا
هبة جريت علي رابحه بسرعه ومسكت ايدها وخدت السکينه منهااا
رابحه اي غيرتي كلامك
هبة بتبص لساره من فوق لتحت وبتوجهه الكلام ل رابحة لا أكيد وقربت من ساره هو بردو مش اللي بيتحكم عليه بالمت لازم نسأله في الأول هو نفسه في اي وبصتلها اوي وكل عيونها حقد وغيره نفسك في اي بقي
ساره …….. ولما مردتش عليها كررت السؤال مره تانيه وبردو ساره ساكته مصذومه مش بترد
هبة بشخط هو انا مش بكلمك ما تردي عليا
ساره يعني كل ده تمثيل بالأتفاق منك انتي ي هبه صح واكيد اللي ساعدك استغلالك لمت امي لأن ده الحاجه الوحيده اللي أكدت ليا ان كلام رابحه حقيقه وهيحصل لأنك انتي عارفه كويس انى مبعتقدش في الحاجات دي
هبة بضحكه سخريه ومين قالك ان مۏت امك صدفه
ساره باڼهيار وكانت بتحاول تفك الاحبال المرتبطة بيها وهي بتصرخ حرام عليكى ليه تحرميني من امي ليه تحرمينى من اغلى حاجه عندي في الدنيا انا عملت اي لكل ده وبذهول اااه انا عارفه عملت اي اعتبرتك اختي وكنتي اققرب الناس ليا هي دي غلطتي
هبة لااا اللي عمليته اكبر من كده بكتير انتي اخدتي الإنسان الوحيد اللى حبيته وقلبي مالوه خدتيه وخونتيني معاه
ساره ساهر لا انتي مجنونه
